كتاب الحياه

كتاب الحياة اسم على مسمى، وتأملات كريشنامورتي اليومية دعوة صريحة لفهم الذات، والتمتع بالجمال، ومعرفة الحقيقة، وعيش الحياة كل لحظة وكل يوم، إنها رحلة تأملية شيّقة إذ لا يمكن أن يحصل التنوير ما دامت أسباب الجهل قائمة، والإنسانية واحدة، ومن يستغل نفساً فهو يستغل نفسه أولاً، ومن يقتل شخصاً آخر فهو يقتل نفسه.
مبادئ التحليل النفسي

تعد أساسيات علم النفس أمرا يهم الهواة والمتخصصين على حد سواء؛ لما تتضمنه من معلومات تمس الحياة اليومية لكل إنسان. وفي هذا الكتاب يقدم المؤلف «محمد فؤاد جلال» للقارئ بحثا يشتمل على كل ما يمكن أن يهمه في هذا المجال، شارحا فيه مبادئ علم النفس، التي تتمثل في عدة مصطلحات؛ مثل: التحليل النفسي، ومناهج البحث فيه، واللاشعور، والغرائز، والكبت، وطبيعة العقل، والأحلام، والوظائف العقلية، والاضطرابات العصابية كالجنون أو الذهان؛ بالإضافة إلى مدارس التحليل النفسي وتطبيقات التحليل النفسي في الطب والتربية والفن والصحة، وغيرها من الموضوعات المهمة؛ ليلبي بذلك رغبة هواة علم النفس في معرفة المعلومات الضرورية بإيجاز غير مخل، وأسلوب شائق يخلو من التعقيد.
الإلمام بالحقيقة

هناك عشرة أسباب تجعلنا مخطئين بشأن العالم وعلّة كون الأمور أفضل ممّا تظنّ". هذا ما يحاول تأكيده نظرياً وتطبيقياً كتاب يحاول أن يختبر أفكارك ويحد من خيالك لكي تنظر إلى المشاكل من زوايا عديدة وكي تحصل على فهمٍ أدقّ وتجد حلولاً عملية لحياتك ومستقبلك. عندما تُطرَح علينا أسئلة بسيطة حول الاتجاهات العالمية: - ما نسبة سكّان العالم الذين يعيشون في فقر، ولماذا يزداد تعداد سكّان العالم، وما عدد الفتيات اللاتي يُنهين دراستهنّ المدرسية – تكون إجابتنا خاطئة منهجياًّ. خاطئة جداًّ إلى حدّ أنّ قرود الشمبانزي التي تختار الإجابات عشوائياًّ ستتفوّق باستمرار على المدرّسين، والصحفيّين، والحائزين على جائزة نوبل، والمصرفيّين الاستثماريين. في كتابه «الإلمام بالحقيقة»، يقدم بروفيسور الصحة الدولية العالمي هانس روسلينغ، مع شريكَيه على المدى الطويل آنا وأُولا، تفسيراً جذريّاً جديداً لسبب هذه الظاهرة. يكشفون الغرائز العشر التي تشوّه وجهات نظرنا – من ميلنا إلى تقسيم العالم إلى مجموعتين (عادةً "نحن" و"هم") إلى الطريقة التي نستهلك فيها أخبار وسائل الإعلام (حيث يحكم الخوف) إلى الطريقة التي نفهم بها التقدّم (معتقدين أنّ كلّ شيء يزداد سوءاً). تكمن مشكلتنا في أننا لا نعرف ما الذي لا نعرفه. وحتى تخميناتنا تكون مستندة إلى تحيّزات لاشعورية ومتوقّعة.